نبراس الدعوة


نبراس الدعوة هو منتدى دعوي إسلامي يهدف إلى نشر الوعي والتواصل الإجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحباً بكـــــم في منتديــــات نبــــــراس الـــــدعوة
‏"وَإِن من شيءٍ إلا يُسبّحُ بحمدِهِ.." انت ذرّةٌ من هذا الكون الذاكر؛ فلا يسبقنّك جبلٌ أصم وحجرٌ صلد، فكلُّ الكَون يُسبّح للسبّوح القدّوس.
‏" اجتمعَا عليه وتفرّقا عليه" هذه خريطَة الوصول نحو الظلّ ، لا تعدُ عنها ."
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء
اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

شاطر | 
 

 فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسمَاء
مساعدة المديرة
مساعدة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 385
تاريخ التسجيل : 06/05/2014

مُساهمةموضوع: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة    الإثنين أبريل 27, 2015 2:41 am

أختاه، هل جلستِ مع نفسكِ، وتأمَّلتِ حياتكِ الماضية؟
هل منحتِ نفسَكِ الفُرصة للتَّفكُّر في أفعالِكِ وتصرُّفاتِكِ؟
هل عرفتِ ذنوبَكِ وحَدَّدتِ أسبابَها؟
هل قرَّرتِ أن تتغيَّري تغيُّرًا حقيقيًّا؟




قد ترينَ أنَّكِ ضيَّعتِ سنواتٍ طويلةً من عُمُركِ في المعاصي،
والبُعد عن الله وعن طريق الحق،
ضيَّعتيها بين الأفلام والمُسلسلات، ومُشاهدة وسماع المُحرَّمات،
ومُحادثة الشباب، والدخول لمواقع التواصل، ومُصاحبة الفاسقات،
ضيَّعتيها في تركِ الصَّلواتِ وعَدم المُحافظة على الأوقات،
ضيَّعتيها في لَهوٍ ولَعِب.




لكنْ ما الذي أوقعكِ في تلك المعاصي؟
وما الذي تسبَّبَ في ضياع عُمُركِ وسنواتِكِ الماضية هباءً؟
لو تأمَّلتِ قليلاً، لوجدتيها أسبابًا كثيرةً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أسمَاء
مساعدة المديرة
مساعدة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 385
تاريخ التسجيل : 06/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة    الإثنين أبريل 27, 2015 7:35 am

فمِن أسباب الوقـوع في المَعصيـة:

1- الأُسرةُ: فقد تكونُ الأُمُّ لا تُصلِّي، والأبُ مُنشغِلٌ بعَملِهِ ولا يَراه أبناؤه إلَّا قليلاً،
فلا يَجِدُ الابنُ أو البِنتُ مَن يُحدِّثُه أو يُخبِرُه بهُمُومِهِ، أو يَطلبُ عَونَه ويَستشيرُه،
ولا يَجِدُ مَن يُعلِّمه أمورَ دِينه. فالكُلُّ مُنشغِلٌ عنه.

2- التَّدليلُ الزائِدُ: فيُلبِّي الوالدان حاجةَ أبنائِهما، وإنْ كان مُبالغًا فيها؛
بحُجَّةِ أنَّهما لا يُريدان أن ينظُرَ أبناؤهما لزملائِهم أو للأطفال حولَهم
فيغارون عليهم، ويكونان هما المُقصِّرين بعدم إحضار كُلِّ مُتطلَّباتِهم.
وقد لا يأمرانهم بالصَّلاة والعِبادة بحُجَّة صِغَر سِنِّهم.
أيضًا قد يَصِلُ التَّدليلُ إلى عَدَمِ مُعاقبةِ الابن إنْ أساء،
بل قد يضحكان ويفرحان إذا سَبَّ ابنُهما الصغيرُ أو شَتَمَ غيرَه أو بَصَق في وجهه،
فيكبُر الابنُ على ذلك، لأنَّه لم يَجِد زاجرًا له أو ناصحًا منذ صغره.

3- المُقارنةُ بين الأبناءِ: والتي قد تَجعلُ الوالِدَيْن يُفضِّلان بين أبنائِهما،
وقد يميلان نحو بَعضِهم دُونَ بَعض، مِمَّا قد يُؤدِّي إلى مُحاولةِ الابن
أن يُظهِر لوالديه أنَّه أفضلُ مِن أخيه مثلاً، فيلجأ للمَعصيةِ،
وقد يكونُ هذا بدُون وَعْي منه أو إدراكٍ لخطورة ما يفعل.

4- مُقارنةُ الابنِ بقريبِهِ أو زَمِيلِهِ، مِمَّن هو في نفس عُمره،
مع تناسي أو عدم مَعرفةِ أنَّ هناك فُرُوقًا فرديَّةً بين الأشخاص.

5- المُجتمعُ والبيئةُ المُحيطةُ: والتي قد تَعُجُّ بالمعاصي، فينشأ الشخصُ
بين أهل مُجتمعه وقد ألِفَ المعصية مِن كثرة ما يراهم يفعلونها،
فيُصبح الأمرُ عاديًّا بالنسبةِ له، حتى إذا ذُكِّر لم يَذَّكَّر،
وإذا زُجِرَ لم ينزجِر، ورُبما لم يَشعُر بجُرم ما يفعل؛
لانتشاره في مُجتمعه.

6- عَدَمُ استشعارِ مُراقبةِ اللهِ عَزَّ وجلَّ، واطَّلاعِهِ على العَبدِ، وعِلْمِهِ بِهِ.

7- وقتُ الفَراغِ: والذي لا تَجِدُ البِنتُ ما تقضيه فيه غير أن تُحادِثَ الشبابَ
عبر الجَوَّال أو وسائل التَّواصُل، وتلعبَ بقُلُوبِهم، أو يلعبون هم بقلبِها،
ورُبَّما تفاقم الأمرُ ووصل إلى ما لا تُحمَد عُقباه. وهكذا الأمرُ مع الابن؛
إذا لم يَجِد ما يقضيه أو يشغل به وقتَه، رُبَّما لجأ لمُحادثةِ الفتيات،
أو الخُرُوج مَعهنَّ، ورُبَّما وَقَع في الفاحشةِ مع تماديه في ذلك.

8- الوِحْـدَةُ: والتي قد يَشعُرُ بها الشخصُ ولو كان بين أهله، وقد تكونُ حقيقيَّةً؛
لانشغال كُلِّ فَردٍ من أفرادِ الأسرة بنَفسه، وافتقادِ الأصدقاء، وقد تكون وَهميَّةً؛
يَستشعِرُها الشخصُ وَحدَه، إمَّا لمرضٍ نَفسيٍّ أو لغيره.

9- الإهمالُ: فقد يَجِدُ الشخصُ إهمالاً مِن أهله، وعَدَمَ اهتمامٍ به،
وتحقيرًا مِن شأنه، وتصغيرًا له، ولو كان سِنُّه كبيرًا.

10- الفَراغُ العاطِفِيُّ: والذي قد يتولَّدُ لَدَى الابن أو البِنت من إهمال والديه له،
وانشغالِهما وبُعدِهما عنه، وعَدَم حَديثهما معه.

11- أصدقاءُ السُّوءِ: فيَجلِسُ معهم الشَّابُّ أكثرَ وَقتِهِ، ويتأثَّرُ بهم تأثُّرًا كبيرًا،
ورُبَّما قلَّدَهم في كُلِّ أفعالِهم. وكذلك الأمرُ بالنسبةِ للفتاة.
فترينها- مثلاً- تُكثِرُ الخُرُوجَ مع صديقاتِها للأسواق، لا لتشتريَ شيئًا،
ولكنْ لتُضيِّعَ وقتَها، وتفتِنَ شبابَ أُمَّتها. فتُفرِّطُ في حِجابِها،
وتلبَسُ الضَّيِّقَ والقصير، وتكشفُ وَجهَها وتَضَعُ به المساحيق،
وقد تكتفي بتغطيةِ شَعرها، وتُخرِجُ منه خُصلاتٍ؛
ليبدوَ جمالُها لِمَن يَمُرُّ بها من الرجال.
وهكذا صديقاتُها، فلا ينهينها عن ذلك؛
لأنهنّ يُشبهنها، وربما كُنَّ أسوأ منها.

12- حُبُّ الدُّنيا وطُولُ الأمَلِ: واللذان يَجعلان الشخصَ لا يُفكِّر يومًا بالموت،
وكأنَّه سيُخلَّدُ في هذه الدُّنيا، وتجدين كُلَّ أفعاله وتصرُّفاته تُوحي بذلك.

13- الشَّيطانُ: والذي يَرى مِن المرءِ تقصيرًا وبُعدًا عن الله،
فيَعلمُ أنَّه فريسةٌ سهلةٌ، فيتمكَّنُ منه، ويَستطيعُ أن يتغلَّبَ عليه،
ويُوقِعَه في حِباله، ويَجعلَه يَتبَّعُ خُطواته.

14- الهَوَى: والذي يتحكَّمُ في كثيرٍ من أفعال المرءِ،
ويكونُ هو الدَّافع والمُحرِّك له.

15- النَّفْسُ الأمَّارةُ بالسُّوءِ: والتي كُلَّما فكَّر المُذنِبُ بالتَّراجُع ولو خُطوةً
عن أفعاله المُشينة، لم تتركه، وأخذت تَدعُوه للذَّنبِ وتُزيِّنُه له.

16- عَدَمُ تفكير المُذنِبِ في عَواقِبِ ما يَفعلُ مِن ذَنْبٍ، فيتمادى في ذنبه
ولا يُفكِّر في التَّوبةِ.

17- التِّقنياتُ الحَديثةُ ووسائِلُ التَّواصُل المَختلفة؛ والتي سَهَّلَت فِعلَ المَعصيةِ،
ويَسَّرَت أسبابَها.

18- عَدَمُ وجودِ النَّاصِح الذي يتعهَّدُ الشخصَ بالنَّصيحةِ والمَوعِظةِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة    الأحد مايو 03, 2015 8:53 pm




وإذا عرفتِ- أخيتي- أسبابَ وقوعكِ في المعصية، وحدَّدتيها بكل شفافية،
فبإمكانكِ- بإذن الله- أن تتغيري للأفضل، وأن تتخلَّصي من ذنوبكِ،
وتمحي ماضيكِ المؤلم.
بإمكانكِ حينها أن تفتحي صفحةً جديدةً مُشرقةً عامرةً بالإيمان.



لكنْ، هل يقبلُ اللهُ توبتَكِ؟ هل يَغفِرُ اللهُ ذُنُوبَكِ؟

ننتظِرُ إجابتَكِ- أخيَّة- على هذين السُّؤالين،
حتى مَوعِد الدَّرس القادِمِ بإذن الله تعالى؛ لنعرفَ الإجابة سَويًّا.




_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة    الأحد مايو 03, 2015 8:55 pm



1- مِن الطيِّب أن يَجلِسَ الشخصُ مع نَفْسِهِ، ويتأمَّلَ حياتَه،
ويتفكَّرَ في أفعاله وتصرُّفاته، فهذا بِداية التَّغيُّر الحقيقيِّ.

2- من مُحاسبةِ الشخص لِنَفْسِهِ: أن يَعترِفَ بتقصيره وذَنبِهِ،
ويَبحَثَ عن الخَلَلِ في حياتِهِ.

3- للمَعصيةِ أسبابٌ مُتعدِّدةٌ، قد تُوجَدُ كُلُّها أو بعضُها في المَرء.

4- مِن أسبابِ الوقوع في المعصيةِ:
الأُسرةُ - التَّدليلُ الزائِدُ - المُقارنةُ بين الأبناءِ والتفضيلُ بينهم -
مُقارنةُ الابن بقَريبِهِ أو زميله - المجتمعُ والبيئةُ المُحيطة -
عَدَمُ استشعار مُراقبةِ اللهِ عَزَّ وجلَّ - وقتُ الفَراغ - الوِحدَةُ - الإهمالُ -
الفَراغُ العَاطِفِيُّ - أصدقاءُ السًّوءِ - حُبُّ الدُّنيا وطُولُ الأمل - الشَّيطانُ -
الهَوَى - النَّفْسُ الأمَّارةُ بالسُّوءِ - عَدَمُ تفكير المُذنِبِ في عَواقِبِ ذَنبِهِ -
التِّقنياتُ الحَديثةُ ووسائِلُ التَّواصُل المُختلفة - عَدَمُ وجودِ النَّاصِح.

5- إذا عَرَفَ الشخصُ الأسبابَ التي تُوقِعُهُ في المعصيةِ،
فبإمكانه- بإذن الله- أن يتخلَّصَ مِن مَعصيتِهِ.



قال يحيى بن مُعاذ: ‹‹ الذي حَجَبَ الناسَ عن التَّوبةِ طُولُ الأمل،
وعلامةُ التَّائِب إسبالُ الدَّمعة، وحُبُّ الخَلوة،
والمُحاسَبَة للنَّفس عند كُلِّ همَّة ›› .



( مَجموعةٌ مِن البِطاقات، يُمكِنُ طِباعتُها وتوزيعُها،
أو إرسالُها للصديقات والقريباتِ وغيرهنَّ،
عبر وسائل التواصل المختلفة )

1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11
12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20




_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة    الأحد مايو 03, 2015 8:56 pm

هل يقبلُ اللهُ توبتَكِ؟ هل يَغفِرُ اللهُ ذُنُوبَكِ؟

نعم يقبلها ويفرح سبحانه بها والدليل : 

في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ! أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ))

وقوله تعالى: " وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ "

سأل رجل سيدنا موسى : أطعت ربي عشرين سنة ثم عصيته عشرين سنة ، وأريد أن أعود فهل يقبلني؟ فأوحى الله إليه : قل لعبدي: أطعتنا . . فأحببناك ، وعصيتنا .. فأمهلناك ، ولوعدت إلينا على ما كان منك . . قبلناك ، وهذا من كرمه سبحانه تعالى ويدل على قبول الله لتوبة عبده الصادقة .

و كما في حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)

فنحن بشر نخطئ ونصيب لكن خيرنا من إذا أخطأ ندم واستغفر وتاب إلى الله سبحانه
اللهم اجعلنا من التوابين والمتطهرين ومن عبادك الصالحين .

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة    الأحد مايو 03, 2015 8:57 pm

إذا كانت توبة صادقة نابعة من قلب صادق نادم على مافعله من معاصي 
وأن ليعود لتلك المعصية مهما كان 
لأن الله يقبل توبة صادقه صافيه نادمه

هذه آياتٌ تقوِّي من رجائِك ، وتشدُّ عَضُدَك ، وتحسِّنُ ظنَّك بربِّك . 
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ .

﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ .



_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة    الأحد مايو 03, 2015 8:59 pm

هل يقبلُ اللهُ توبتَكِ؟ هل يَغفِرُ اللهُ ذُنُوبَكِ؟

يقول الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً} 
[الزمر: 53]
و قوله ( غَافرِ الذنبِ و قابلُ التَوبِ ... )
فكيف لا يقبل سبحانه توبتنا، يقبلها بكرمه و واسِع رحمته التي سبقت غضبه و غلبته
و قَصص السَلف و الأثر ملئى بأحوال أُناس كانوا على معصية و ثم بفضل الله
تابوا وقبل الله توبتهم لعلمه السابق بصدق توبتهم و قبل ذلك منه وكرمه عليهم. 


_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة    الأحد مايو 03, 2015 9:07 pm










أخواتِنا الحَبيبات ()










مِن خلال إجاباتِكُنَّ على سُؤاليْ الدَّرس الثَّاني :








هل يقبلُ اللهُ توبتَكِ؟ هل يَغفِرُ اللهُ ذُنُوبَكِ؟








خَرَجنا بالآتي :








نعم، يَقبَلُ اللهُ توبةَ العَبدِ إذا ما تابَ وعادَ إليه، ويَفرَحُ سُبحانه بها،
إذا كانت توبةً صادِقةً، نابِعةً مِن قلبٍ صادِقٍ نادٍمٍ على ما فعَلَه مِن مَعاصٍ،
فهو سُبحانه التَّوابُ الغَفورُ الرَّحيمُ. والقُرآنُ والسُّنَّةُ يُثبِتان هذا،
فنَجِدُ الكثيرَ مِن الآياتِ تَحُثُّ المُسلِمَ على التَّوبةِ، منها:








- قولُه تعالى: (( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا
لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ
جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ
الْعَامِلِينَ )) آل عمران/135-136.








- قولُه تعالى: (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) الزمر/53.








ومِن السُّنَّةِ:








- حَديثُ أنس بن مالِكٍ- رَضِيَ الله عنه- عن النبيِّ- صلَّى الله عليه وسلَّم- قال:
(( للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عَبدِه حين يتوبُ إليه، مِن أحدِكم كان على راحلتِه بأرضِ
فلاةٍ، فانفلتت منه، وعليها طعامُه وشرابُه، فأيسَ منها، فأتى شجرةً، فاضطجع في
ظلِّها، قد أيسَ من راحلتِه. فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمةٌ عنده، فأخذ بخِطامِها،
ثم قال مِن شِدَّةِ الفرحِ: اللهم أنتَ عَبدي وأنا رَبُّك. أخطأ من شِدَّةِ الفرحِ ))
رواه مُسلِم.








- وكذلك حَديثُ: (( كلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ، وخَيرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ )) صحيح الجامع.








- الحَديثُ القُدُسيُّ: (( قال اللهُ تعالى: يا ابنَ آدمَ، إِنَّكَ ما دَعَوتَني ورَجَوتَني غَفَرتُ
لَكَ على ما كان منكَ ولا أُبالي. يا ابنَ آدمَ، لو بلغَتْ ذنوبُكَ عنانَ السماءِ ثُمَّ
استغفرتَني غفرتُ لَكَ ولَا أُبالِي. يا ابنَ آدمَ، لَوْ أَنَّكَ أَتَيْتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا
ثُمَّ لقيتَني لا تُشْرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بقُرابِها مغفرةً )) صحيح الجامع.








- وفي الحَديثِ القُدُسيِّ: (( يا عِبادِي، إنَّكم تُخطِئُونَ بالليلِ والنهارِ، وأنا أغفِرُ
الذُّنُوبَ جميعًا، فاستغفروني أغفِر لكم )) رواه مُسلِم.
















والآن لننتقِل سَوِيًّا للدَّرس الثَّالِثِ (":











فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 3 ] هل يَقبَلُ اللهُ توبتي ؟

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبراس الدعوة :: الملتقى الدعوي :: رحاب الإيمان-
انتقل الى: