نبراس الدعوة


نبراس الدعوة هو منتدى دعوي إسلامي يهدف إلى نشر الوعي والتواصل الإجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحباً بكـــــم في منتديــــات نبــــــراس الـــــدعوة
‏"وَإِن من شيءٍ إلا يُسبّحُ بحمدِهِ.." انت ذرّةٌ من هذا الكون الذاكر؛ فلا يسبقنّك جبلٌ أصم وحجرٌ صلد، فكلُّ الكَون يُسبّح للسبّوح القدّوس.
‏" اجتمعَا عليه وتفرّقا عليه" هذه خريطَة الوصول نحو الظلّ ، لا تعدُ عنها ."
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء
اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

شاطر | 
 

 فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني   الأحد مايو 03, 2015 7:51 pm

حياتُنا تُشبه دفترًا به صَفحات؛
كُلُّ صفحةٍ منه تُمثِّلُ يومًا نعيشُه بكل تفاصيله وأحداثه.


منها المُفرح والذي يَبعثُ في النُّفوس الآمالَ،
ومنها المُحزن والمُؤلم والذي قد يُعيقُ المسير فترة.


وفي إحدى صفحاتِ حياتِكِ أُخيَّة، قد تشعرين بالإحباط،
وتفقِدين الأمل، وتنظُرين للحياةِ نظرةً بائِسة يائِسةً،
والسببُ: ذنوبٌ فعلتيها، ومعاصٍ اقترفتيها، وحُرُماتٌ لم تُراعيها.


فتقولين مثلاً:
أنا مُذنبة، تملؤني الذنوب والمعاصي، تُؤرِّقني، تُذهِبُ النومَ عن عيني،
تُقطِّعُ قلبي، وتجعلُ ضميري يُؤنِّبني.
لكنِّي- مع ذلك- ما زلتُ مُصرَّةً على الذنب.
آهٍ ثم آهٍ لذنبي!
وهل هو ذنبٌ واحد؟!
إنَّها ذنوبٌ كثيرةٌ.
كيف أتخلَّصُ منها جميعها؟!
يا لها من كوارث تُحيطُ بي!
أأقولُ مُحادثة الشباب؟!
أم تركي للصَّلواتِ وعدم معرفتي بكيفية الصلاة أصلاً؟!
أم أقولُ تضييعي لكُلِّ العبادات؟!
بل دعوني أتألَّمُ وَحدي.
الذنوبُ أكثر من هذا، والقلبُ صار لا يتحمَّل.
يا لِثِقَل كاهلي من تلك الذنوب!
ويا لرُوحي المُنهَكة ولحياتي المُكتظة بالمثالب والعيوب!
بكيتُ وبكيتُ حتى أتعبتني عيناي من غزراة الدموع،
أشعرُ أنهما تكادان تعميان من كثرة البُكاء.
أشعرُ أنَّ قدميَّ لا تكادان تحملاني على السير.
حتى الطعام الذي كنتُ آكُلُه بشراهة، بِتُّ لا أستسيغُه.
ضعُفت قُوايَ، ووَهَن جسمي،
وأصبح الناسُ لا يُطيقون وجودي بينهم، ولا يُحِبُّونَ سماعَ صوتي.
لَكَم تمنَّيتُ الموتَ؛ لأرتاحَ مما أنا فيه.


فنقولُ لكِ أختاه:
لا تقنطي من رحمة الله.
إنْ كنتِ مُذنبةً، فكُلُّنا مُذنِبُون.
هل تظُنِّينَ أنَّ البشرَ معصومون؟!
لا عِصمةَ إلَّا لأنبياء الله عليهم السلام.
والبشرُ بطَبعهم يُخطِئون، وإلَّا ما شُرعت التوبة والاستغفار.
لكن حجم الخطأ والمعصية يختلفُ من شخصٍ لآخَر،
فهناك مَن يفعل الكبائر، وهناك مَن يفعل الصغائر.
ويبقى الذنبُ هو الذنب، صغيرًا كان أو كبيرًا.


تقولين إنَّكِ تمنَّيتِ الموتَ لترتاحي،
فمَن أخبركِ أنَّ في الموتِ راحةً؟!
لا تعلمينَ لو مِتِّ قبل هذه اللحظة كيف سيكونُ حالُكِ في قبركِ،
أتكونين في نعيمٍ أو في عذاب.
فالموتُ يكونُ راحةً لأقوامٍ، وعذابًا لآخَرين.
وقد قال رسولُنا صلَّى الله عليه وسلَّم:
(( لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ لِضُرٍّ نزلَ بِه، فإن كان لا بُدَّ مُتمنِّيًا للمَوتِ فليقلِ:
اللَّهمَّ أحيني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي ))
رواه البُخاريّ ومُسلم.


واحمدي اللهَ- عز وجل- أن أمَدَّ في عُمُركِ حتى عِشتِ هذه اللحظاتِ،
التي بدأتِ فيها تُفيقين، وتشعرين بخطأ ما كُنتِ تفعلين.


أتعلمينَ- أختاه- أنَّكِ شُجاعةٌ وجريئةٌ وفيكِ خير؟!
نعم فيكِ خير، بل خيرٌ كثيرٌ، لكنَّكِ غيرُ مُنتبهةٍ له،
ويكفي أنَّكِ اعترفتِ بذنبكِ، وأنَّ قلبكِ آلمَكِ من المعصية،
وأنَّكِ تسعين لإصلاح نفسكِ، وتطهير قلبكِ، والتَّخلُّص من ذنبكِ.
إنَّ قلبكِ يحملُ خيرًا كثيرًا، وأنتِ قادرةٌ- بإذن الله- على إظهار هذا الخير.


كم مِن أُناسٍ أساءوا وأذنبوا، وأصرُّوا على ذنوبهم،
بل رُبمَّا كابروا وعاندوا ولم يعترفوا بأخطائهم،
أو ادَّعَوا أنَّهم على خيرٍ وهم يعلمون جُرمَ أفعالهم!


وأنتِ- بفضل الله- اعترفتِ بخطئكِ،
فهذا يعني أنَّ فيكِ خيرًا مُختبئًا يحتاجُ أن تُظهريه.
وقد قال رسولُنا صلَّى الله عليه وسلَّم:
(( كُلّ بني آدم خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التَّوابون ))
صحيح الجامع.


واحمديه- سُبحانه- أن ستركِ ولم يفضحكِ بين خلقه بذنوبكِ.


قد تقولين: لكنِّي ما زلتُ أُذنِبُ، ما زلتُ أعصي، ما زلتُ أُخطِئ.


فنقولُ لكِ: فتِّشي حولكِ، وابحثي عن الأسباب التي تدفعكِ لفِعل المعصية.
ولا تقولي: لا يُمكنني معرفة تلك الأسباب، أو أنَّ هذا مُستحيل.
لا يا أخيَّة، فقط كوني هادئةً، واثقةً بما عند الله سُبحانه من فضلٍ وخير،
راغبةً في التَّغيُّر الحقيقيِّ.
اجلسي مع نفسكِ، وقِفي وقفة تفكُّرٍ وتأمُّلٍ في حياتِكِ.
أحضري ورقةً وقلمًا، ودَوِّني ذُنُوبَكِ التي تُؤرِّقكِ،
ثم انظري حولكِ، فحتمًا ستجدين لهذه الذنوب أسبابًا،
فالمَرءُ لا يُولَدُ مُذنبًا ولا عاصيًا.
اكتبي تلك الأسباب؛ لتجدي لها العِلاجَ المناسِبَ الناجِعَ.


هيَّا أخيَّة، سارعي بإحضار الورقة والقلم، ودَوِّني أسبابَ وقوعكِ في المعصية.
ولتكوني صريحةً في ذلك، صادقةً في عرض الأسباب،
ولا تمنحي الشيطان فرصةً لخِداعكِ أو جعلكِ تكتبين أسبابًا ليست حقيقيَّة.


فإذا عَرفتِ الأسبابَ، فسيَسهُلُ عليكِ العِلاجُ بإذن الله.

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني   الأحد مايو 03, 2015 8:02 pm


1- حياةُ الإنسان فيها الحُلو والمُرّ، والطيِّبُ والسيّء، والخيرُ والشَّرّ،
والفَرحُ والحُزن، والأملُ والألم.

2- قد يَعصي المُسلمُ ويُذنِبُ ويُخطِئ، لكنْ ذنبُه لا يُخرِجُه من دائِرةِ الإسلام.

3- البَشَرُ ليسو مَعصومين، بل يُخطِئون ويُذنبون، وليس هذا عيبًا،
بل العَيبُ تمادي المَرءِ في ذلك مع عِلمه به، وعدم رجوعه عنه.

4- قد تُتعِبُنا ذُنُوبُنا، وتُؤلِمُنا، وتُعيقُ مَسيرتَنا فَترةً،
لكنْ لنُحاوِل ألَّا تَطول تلك الفترةُ،
وألَّا يُصيبنا ذلك باليأس والقُنُوط.

5- بابُ التوبةِ مفتوحٌ ما دامت الأنفاسُ تخرج،
فلنُبادِر بها قبل أن تَخرُج أنفاسُنا فجأةً، فيُغلَق بابُها.

6- حتى نستطيعَ التَّخلُّصَ من ذنوبنا،
علينا أن نعرِفَها أولاً ونُحدِّدها بدِقَّةٍ وصِدق.

7- إنْ سَتَرنا اللهُ ولم يَفضحنا بذُنُوبُنا، فلنَحمده على ذلك،
ولا نفضَح أنفسنا وننشر معاصينا بين الناس، حتى بعد توبتنا.

8- كَونُ المُسلم يَعترِفُ بذَنبه، ويَشعُرُ بالألم والضِّيق منه،
فهذا يَعني أنَّ فيه خيرًا، يَحتاجُ مَن يُعينُه على إظهاره.

9- إنْ نزلَ بالمُسلم ضُرٌّ، فليستعِن باللهِ سُبحانه عليه،
ولا يَدْعُ على نَفْسِهِ بالموت.

10- إنْ أردنا التَّوبةَ الحقيقيَّةَ، فلا داعي لتكرار الكلمات المُحبِطةِ والجالبة لليأس،
فاللهُ سُبحانه أكبرُ من كُلِّ شيءٍ، وقادِرٌ على إزالةِ ما بنا من هُمُومٍ،
وتبديدِ ما نُعانيه من أحزانٍ وآلام.

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني   الأحد مايو 03, 2015 8:04 pm


قال أبو عليّ الروذباري: ‹‹ مِن الاغترار أن تُسيءَ فيُحسَنَ إليكَ،
فتترك الإنابةَ والتَّوبةَ توهُّمًا أنَّكَ تُسامَح في الهفوات ›› .



( مجموعة من المقاطِع الصوتيَّة والأناشيد،
يُمكن تبادُلُها عبر البلوتوث والواتس أب وغيرها من مواقع التواصل )

عاهِد رَبَّكَ على الطاعة
دَع عنكَ ما قد فات في زمن الصِّبا
الذُّلُّ والانكسار
مَن يَحُولُ بينكَ وبين التَّوبة
اعتصِم بالله
الاستقامة لا بُدَّ فيها من تضحيةٍ كبيرة
الأعمالُ بالخَواتيم
يا صاحبي إنَّ دَمعي اليَومَ مُنهَمِلُ
يا نَفْسُ تُوبي


_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني   الأحد مايو 03, 2015 8:12 pm

حياكنَّ الله ياحبيبات في مطلع دورتنا ( فجر جديد ) 





وفي درسها الأول 

















اقرأنَّ الدَّرس بتمعن وتركيز , ومن ثَمَّ عليكنَّ بتدوين أسباب الوقوع بالمعصية





واستمتعنَّ بهدايانا القيِّمة في نهاية كل درس .





كل الفائدة نرجوها لكنَّ في هذه الدَّورة .


_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني   الأحد مايو 03, 2015 8:25 pm


عل من أول وأهم اسباب الوقوع في المعصية والعياذُ بالله ...
هو أستلام العبد ذهنة للشيطان , وتسليم زمامه كاملا للشيطــــــــان فاذا حصل ذلك سيطر عليه ..
وأوقعه في الذنب والمعصيـــــــة وعدم الخوف من الله عزوجل .
أيضاً التفكيــــــر في المعصية سبباً من أسباب الوقوع فيها , 
مثال : سمـــاع الأغاني أريد سماغ الأغنية الفُلانيــــــــــة حتى أنسى الهم والوجع ...!
هذة الأغنية كلماتها تتحدث عني وعن الحزن الذي ألمً بي ..
أريد سماعها لعل وعسى بها يطيبُ الجَرح ...!
فوالله أنها هي من تجلب الهموم والغموم , وضيقُ النفس والقلب .,
أيضاً : السمـــاع للاخرين وأعطائهم فرصة التحكم بك 
وبقوة أيمانك وحبل خوفك المتين من الله عزوجل .
مثال : لبس العباءة الغير محتشمة , والتبـــــــرج أمام الأجانب , والتحدث معهم ..
مثال : كأن تقول فلانه لصديقتها هيا بنا نريد الخروج للمول الفلاني ..!
وألبسي العباءة الفلانية نحنُ في زمن التطور وأنتِ تتمسكي بتلك العباءة أقلعيها أنتِ فتاه وشابه .,
دعينا نسعدُ بشبابِنا , وريحانه أعمــــــــــارنا ....
والكثير الكثير من الاسباب لعلي لخصتُ أهمها ,
وكثير من يَقعنً في تلك الأسبـــــــاب .





_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني   الأحد مايو 03, 2015 8:27 pm

هيَّا أخيَّة، سارعي بإحضار الورقة والقلم، ودَوِّني أسبابَ وقوعكِ في المعصية.
ولتكوني صريحةً في ذلك، صادقةً في عرض الأسباب،
ولا تمنحي الشيطان فرصةً لخِداعكِ أو جعلكِ تكتبين أسبابًا ليست حقيقيَّة.

الفراغ ثم الفراغ ثم الفراغ

هذا من أكبر الاسباب للوقوع في الذنوب والمعاصي

نردد كثيرا : ملل طفش زهق اوووف يومي طويل جدا

وساعات الفراغ كثيرة اما انها تضيع بين نوم
ا
و تضييعها في مشاهدة مسلسلات او افلام

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني   الأحد مايو 03, 2015 8:30 pm

أسباب الوقوع بالمعصية تكثر وتختلف من مكان لآخر ومن شخص لآخر
ربما أقوى الأسباب هو التهاون في المعصية !
فإما أن تراها كثيرة ومعتادة في مجتمعها فتقول لا أريد الإختلاف ! 

كذلك ترك الصلاة .. فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر , ولكن للأسف تجدي أنها ما أن خرجت حتى نست السور التي قرأتها !

مممممم أحياناً تصعيب الحلال يقود للحرام والمعصية .. مثل تصعيب وجود الوظائف الحلال فتجد السرقات كثيرة والسرقة من المعاصي !

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني   الأحد مايو 03, 2015 8:38 pm










أخواتِنا الحَبيبات ()






مِن خلال إجاباتِكُنَّ على سُؤال الدَّرس الأوَّل،
تعرَّفنا على بعض أسباب الوقوع في المعصية؛ وهِيَ:




1- ضَعْفُ الإيمان ( أو : ضَعفُ الوازِع الدِينيِّ )




2- ابتعادُ النَّفس والقلبِ عن اللهِ سُبحانه وتعالى.




3- عَدَمُ معرفةِ المَرءِ برَبِّهِ سُبحانه وبأسمائِهِ وصِفاتِهِ حَقَّ المَعرفةِ.




4- عَدَمُ استشعار مُراقبةِ اللهِ تعالى واطِّلاعِهِ على السَّرائِر والضَّمائِر وما تُخفِي الصُّدور.




5- نَقْصُ العِلمِ والجَهلُ، وعَدَمُ التَّفقُّه في الدِّين.




6- تركُ الصَّلاة، أو عَدَمُ المُحافظةِ عليها.




7- التَّغافُلُ عن ذِكر الله، أو عَدَمُ المُداومةِ عليه.




8- هَجْرُ القُرآن، وعَدَمُ قِراءتِهِ.




9- تسليمُ العَبدِ زمامه للشيطان، حتى يستحكِمَ منه.




10- سَماعُ الغِناءِ.




11- البيئةُ المُحيطة.




12- إهمالُ الأهل لأبنائِهم.




13- رُفقاءُ السُّوءِ.




14- التَّقليدُ الأعمَى.




15- السَّماعُ للآخَرين، وإعطاؤهم فُرصةِ التَّحكم بالشخص، وبقُوَّةِ إيمانِهِ.




16- الفراغ، وعَدَمُ إشغال النّفس فيما يُرضي الله.




17- التَّهاونُ بالمَعصيةِ، واحتقارُ الذنبِ.




18- تصعيبُ الحَلال.




19- التَّفكيرُ في المعصية.




20- عَدَمُ مُحاسبةِ النَّفسِ ومُراقبتِها.




21- عَدَمُ إدراكِ مَدَى العقوبةِ المُترتبةِ على الذنب.




22- الغَفلةُ عن المَوتِ.




23- القُربُ مِمَّا يُوقِعُ في الذنبِ.




24- اتِّباعُ هَوَى النَّفسِ وشَهَواتِها، ولو كان فيما يُغضِبُ اللهَ.




25- طُولُ الأمل.




26- التَّكاسُلُ.




27- عَدَمُ غَضِّ البَصَر.




28- إظهارُ الزينةِ أمام غير المَحارِم.




29- عَدَمُ وجودِ النَّاصِح من الإخوة والأقارب والأصدقاءِ.




30- الانشغالُ بتطوّراتِ الحَياةِ؛ مِن أجهزة ووسائل تواصُل وغيرها.















والآن لننتقِل سَوِيًّا للدَّرس الثَّاني (":








فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 2 ] أسبابُ الوقُـوعِ في المَعصِيَة

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 1 ] ذُنُوبي تُؤرِّقُني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبراس الدعوة :: الملتقى الدعوي :: رحاب الإيمان-
انتقل الى: