نبراس الدعوة


نبراس الدعوة هو منتدى دعوي إسلامي يهدف إلى نشر الوعي والتواصل الإجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحباً بكـــــم في منتديــــات نبــــــراس الـــــدعوة
‏"وَإِن من شيءٍ إلا يُسبّحُ بحمدِهِ.." انت ذرّةٌ من هذا الكون الذاكر؛ فلا يسبقنّك جبلٌ أصم وحجرٌ صلد، فكلُّ الكَون يُسبّح للسبّوح القدّوس.
‏" اجتمعَا عليه وتفرّقا عليه" هذه خريطَة الوصول نحو الظلّ ، لا تعدُ عنها ."
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء
اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

شاطر | 
 

 ".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسمَاء
مساعدة المديرة
مساعدة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 385
تاريخ التسجيل : 06/05/2014

مُساهمةموضوع: ".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟    الإثنين مايو 04, 2015 6:30 pm

أخواتِنا الحَبيبات ()


مِن خلال إجاباتِكُنَّ على سُؤاليْ الدَّرس الثَّالِثِ :


هل للتَّوبةِ شُرُوطٌ ؟


خَرَجنا بالآتي :


نعم ، للتَّوبةِ شُرُوطٌ ، وهِيَ :


1- الصِّدقُ في التَّوبةِ.


2- الإقرارُ والاعترافُ بالذنب.


3- الإقلاعُ عنه، والنَّدَمُ على ما فات.


4- العَزمُ على عَدَمِ العَودةِ لفِعل الذنوب.


5- إنْ كان الذنبُ بحَقِّ الخلق، فيَجِبُ التَّحلُّلُ منهم، ورَدُّ الحقوق لأهلها.


6- أن تكون في الوقتِ الذي تُقبَلُ فيه، فلا تُقبَلُ التَّوبةُ عند الغرغرة
أو عند طلوع الشمس من مغربها.




والآن لننتقِل سَوِيًّا للدَّرس الرَّابِــع (":


".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟


عدل سابقا من قبل أسمَاء في الإثنين مايو 04, 2015 6:34 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أسمَاء
مساعدة المديرة
مساعدة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 385
تاريخ التسجيل : 06/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: ".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟    الإثنين مايو 04, 2015 6:32 pm

دَعانا اللهُ- سُبحانه وتعالى- للتَّوبةِ، وحَثَّنا عليها.

وبعد أن عُدتِ إليه سُبحانه مُعترفةً بذَنبِكِ، طالبةً رضاه ومَغفرتَه،
طامِحةً في حَياةٍ جَديدةٍ عامِرةٍ بالإيمان، مَليئةٍ بالطاعةِ، بعيدةٍ عن المعصية.
بعد أن عُدتِ تائبةً نادِمةً، قد تتساءَلِين: هل للتَّوبةِ شُرُوطٌ؟

فنقولُ لكِ: نعم، للتوبةِ شروطٌ خَمسة، وهِيَ:

1- إخلاصُ النيَّة لله عَزَّ وجَلَّ، وصِدقُ العَبدِ في توبتِهِ.

2- نَدَمُ العَبدِ على ما حَصَلَ منه مِن الذَّنبِ.

3- الإقلاعُ عن الذَّنبِ في الحال.

4- العَزمُ على عَدَمِ العَودةِ للذَّنبِ ثانيةً.

5- أن تكونَ التَّوبةُ في الوقتِ الذي تُقبَل فيه،
فإذا تاب الإنسانُ عند حُضُور أَجَلِهَ لم ينتفع بهذه التَّوبةِ.
وكذلك إذا طَلعت الشمسُ مِن مَغربها، فحِينها لا تُقبَل التَّوبةُ.

إنَّها شُرُوطٌ تَحتاجُ لمُجاهدةٍ وصَبرٍ وثباتٍ. وإذا صَدَقَ العَبدُ مع اللهِ،
وعاد إليه مُعترفًا بذَنبِهِ، وأراد الاستقامةَ الحقَّة على دِينِهِ وسَعَى لها،
فإنَّ الله تعالى يُوفِّقُه ويُعينُه ويُيسِّرُ أمرَه.



وبعد مَعرفتكِ لشُرُوطِ التَّوبةِ، قد تشعرين بندمٍ شديدٍ على ما حَصَلَ مِنكِ
وما اقترفتيه من ذُنُوبٍ ومَعاصٍ في أيام عُمُركِ الماضية، وقد تتألَّمين لذلك كثيرًا،
وتودِّين تعويضَ كُلِّ لَحظةٍ مرَّت مِن عُمُركِ في طاعةِ الله، تودِّين لو تستطيعين
غَسْلَ قلبكِ وجَسدكِ وتطهيرَهما من كُلِّ خَبَثٍ ونَجَسٍ حِسِّيٍّ ومَعنويٍّ.

فالحمدُ للهِ الذي أعانكِ على الإقلاع عن ذنوبكِ، وجعلكِ لا تُطيقين الحديثَ
عنها أو حتى سماعَها، فضلاً عن رؤيتها أو مُقارفتها.

وبعد قِراءتكِ لهذه الكلمات، وبعد أن علمتِ أنَّ رَبَّكِ سُبحانه غفورٌ رحيمٌ،
فقد آنَ لكِ أن تُعلني توبتَكِ، وأن تستغفري اللهَ مِمَّا حَصَلَ مِنِّكِ،
وأن تبدأي في تَعَلُّم أمور دِينكِ؛ مِن طَهارةٍ وصَلاةٍ وصِيامٍ وغيره.

وبعد أن تتعلَّمي، لتُطبِّقي، ولتُحاولي الاستقامةَ على الطاعةِ قَدْرَ استطاعتِكِ.



كأنِّي بِكِ الآنَ تقولين: أشعرُ أنَّ قلبي أصبح الآنَ أفضلَ؛ ذَهَبَ ألمُهُ،
واستقَرَّ وسَكَنَ، وجِسمي ذَهَبَ تعبُهُ. أشعرُ براحةٍ لم أشعُر بها من قبل.
أريدُ أن أحلِّقَ وأحلِّقَ، أريدُ أن أذهبَ بعيدًا. أتمنَّى لو أنَّ أهلي والناسَ
حولي يَشعُرُونَ بما أشعُر به الآن، وأن يُشاركوني تلك اللحظاتِ الجميلة
في حياتي.

فنقولُ لكِ: الحَمدُ لله الذي هدَّأ قلبكِ، وأذْهَبَ تعبَهُ، وجعلكِ تشعرين بتلك
السعادةِ التي كانت غائبةً عنكِ، فواللهِ إنَّها لَنِعمةٌ عَظيمةٌ أن يَشعُرَ المُسلمُ
بما تشعرين به، وأن ينصلِحَ قلبُه وحالُه بعد أن كان غارقًا في المعاصي.

ثُمَّ قد تَخشين العَودةَ للذَّنبِ ثانيةً، رغم عَزمكِ على عَدَمِ العَودةِ إليه،
وتتساءَلِين: ماذا أفعل؟ هل مِن وسائل تُعينُني على الثَّباتِ على الطاعة؟

فيكونُ الجَوابُ أنْ بالتأكيد هناك وسائلُ عِدَّة، سنُخبِركِ بها إن شاء الله.

ولتذكُري لنا- أخيَّة- ما تعرفينه من أسبابٍ للثَّباتِ على الطاعةِ،
ووسائل للوقايةِ مِن الذَّنبِ. وسيجمعنا لِقاءٌ جديدٌ مع دَرسٍ جديدٍ
بإذن اللهِ تعالى؛ لنتعرَّفَ عليها سَويًّا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: ".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟    الثلاثاء مايو 05, 2015 5:34 pm


[right]

 #3


 









 ".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟








1- للتَّوبةِ شُرُوطٌ، على المَرءِ أن يأتيَ بها؛ لتُقبَلَ توبتُهُ.

2-
 حتى يُحقِّقَ العَبدُ شُرُوطَ التَّوبةِ، عليه أن يَستعِينَ برَبِّهِ سُبحانه،
وأن يُجاهِدَ نَفْسَهُ ويَصبِرَ ويَثبُتَ على ما وَصَلَ إليه مِن هِدايةٍ.

3-
 مَن صَدَقَ مع الله في توبتِهِ، يَسَّر اللهُ أمرَه، وشَرَحَ صَدْرَه، ووَفَّقه، وأعانَه.

4-
 مَن وفَّقه اللهُ للتَّوبةِ، فليَحمَده على ذلك، وليُكثِر مِن ذِكره سُبحانه واستغفاره.

5-
 توبةُ العَبدِ مِن ذَنبه، وعَودتُه إلى رَبِّه، تُصلِح قلبَه، وتُشعِرُه بسعادةٍ
لا تكونُ إلَّا في قُربِهِ من اللهِ سُبحانه.

6-
 على العَبدِ بعد توبتِهِ أن يتعلَّم ما يَجهلُهُ مِن أمور دِينه؛ مِن طهارةٍ
وصلاةٍ وغيرهما.

7-
 شُعُورُ العَبدِ بالسَّعادةِ في قُربِهِ من ربِّه سُبحانه،
يَجعلُهُ يتمنَّى لجميع مَن حولَه أن يُشاركونه هذا الشُّعُورَ.

8-
 فَرقٌ شاسِعٌ بين مَن يَعصي رَبَّه وبين مَن يُطيعُه في كُلِّ شيءٍ،
في مَظهره، وحَديثِهِ، وسُلُوكِهِ، وتصرُّفاتِهِ، وراحةِ قلبِهِ، إلى غير ذلك.

9-
 مِن نِعمة اللهِ سُبحانه وفَضلِهِ على عَبده، أن يُوفِّقه للتَّوبةِ النَّصوح
قبل الموت.

10-
 بعد توبةِ العَبدِ، وعَودتِهِ إلى رَبِّه سُبحانه، عليه أن يَبحثَ عن
الوسائل التي تُعينُه على الثَّباتِ على الطاعةِ، وعَدَمِ الرُّجوع للمَعصية.



قال الربيع بن خثيم: ‹‹ أتدرون ما الدَّاءُ والدَّواءُ والشِّفاءُ؟ قالوا: لا.
قال: الدَّاءُ الذُّنُوب، والدَّواءُ الاستغفار، والشِّفاءُ أن تتوبَ ثم لا تعود ›› .



( مَجموعةٌ مِنَ المَنشورات ، جاهِزةٌ للطِّباعةِ والتَّوزيع )

- جائِزةُ السِّباق .. [ 1 
، 2 ] ..
- أصعبُ اللحظات .. [ 1 
، 2 ] ..
- أعظَمُ المَصائِب .. [ هُنا ] ..
- وقفةُ تأمُّلٍ ومُحاسَبَة .. [ 1 
، 2 ] ..
- تُضيقُ الأرضُ ، تُفرجها التَّوبة .. [ 1 
، 2 ، 3 ] ..
- فُرصةٌ ثمينةٌ قبل فوات الأوان .. [ 1 
، 2 ] ..

[/right]

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: ".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟    الخميس مايو 07, 2015 2:13 am


من اسباب الثبات على الطاعة بعد التوبة مرافقة الصالحين ،
و متابعة مجالس الذكر ، و اجتناب الخلوة ،
و تذكر الجنة و نعيمها ، و التعوذ من النار و جحيمها ،

يقول حبيبنا صلى الله عليه و سلم:

« مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ 
أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ » 

سنن الترمذي (2638 ) صحيح.

اللهم ارزقنا قلوبا تخشاك سرًا و علانية :')






_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: ".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟    الخميس مايو 07, 2015 2:23 am

من الأسباب التي تعيننا على الثبات :

الدعاء بأن يثبتنا الله على طاعته ، قراءة القرآن وتدبر أحكامه
و الاطلاع على سير الصحابة وكيف كانوا يثبتون وقت الصعاب وفي أشد المواقف
وتذكر الجنة ونعيمها تعيننا على الثبات والتحمل فعندما نعلم أن الجنة 
خاتمة المؤمن الصادق يهون كل شي وتصغر أمامنا المعصية فنتجنبها ونصبر .

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: ".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟    الخميس مايو 07, 2015 1:36 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 

من أسباب الثبات على الطاعه ..

التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

قال صلى الله عليه وسلم

- تركتُ فيكم أَمْرَيْنِ لن تَضِلُّوا ما تَمَسَّكْتُمْ بهما : كتابَ اللهِ وسُنَّةَ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ 

الراوي: مالك بن أنس المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 24/331

خلاصة حكم المحدث: محفوظ معروف مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم شهرة يكاد يستغني بها عن الإسناد 

والصحبه الصالحه فهم ان غفلت ذكروك وإن أحسنت أعانوك 

المحافظه على ورد يومي من القرآن الكريم

كثرة الدعاء والأستغفار فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم 

يكثر من قول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ويكثر من الأستغفار

المداومه على الطاعه وان قلت فقليل دائم خيرا من كثير منقطع 

وفي الحديث { أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل} رواه مسلم 

نسأل الثبات حتى الممات ونسأله عز وجل ان يثبتنا بالقول الثابت في الدنيا والأخره

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة


عدل سابقا من قبل هِنْـــد في الخميس مايو 07, 2015 1:46 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: ".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟    الخميس مايو 07, 2015 1:41 pm

أخواتِنا الحَبيبات ()
مِن خلال إجاباتِكُنَّ على سُؤالِ الدَّرس الرَّابِع ، عن أسباب الثَّباتِ على الطَّاعةِ ،
ووسائِل الوقايةِ مِن الذنب ، خَرَجنا بالآتي :


1- القُربُ مِن اللهِ سُبحانه وتعالى، وتقويةُ الصِّلةِ به، وحُبُّه،
وتعلُّقُ الرُّوحِ والقلبِ به وَحدَه.


2- قِراءةُ القُرآن الكريم، وتدبُّرُ أحكامِهِ، والمُداومةُ على الذِّكر،
فبه تطمئنُّ القلوبُ وتُرقَّقُ.


3- تذكُّرُ الجنَّة ونعيمها، والتَّعَوُّذُ مِن النَّار وجَحيمِها.


4- الدًّعاءُ بأن يُثبِّتَنا اللهُ على طاعتِهِ، ويُوفِّقنا للأعمال الصَّالِحةِ،
وأن يُجيرنا من المعاصي.


5- استشعارُ عَظمةِ اللهِ عز وجلَّ، واستحضارُ مُراقبته لنا في كُلِّ حال.


6- التَّمسُّكُ بكتاب اللهِ وسُنَّةِ نبيِّه صلَّى الله عليه وسلَّم.


7- تذكُّرُ هادِم اللَّذاتِ ( المَوت ).


8- المُداومةُ على فِعل الطَّاعاتِ، وإنْ قلَّت، وفي الحديث:
(( واعلَموا أنَّ أحبَّ العملِ إلى اللَّهِ أدوَمُهُ وإن قلَّ )) رواه مُسلِم.


9- طلبُ العِلم الشَّرعيِّ، والتَّفقُّه في الدِّين.


10- العَملُ على تقويةُ الإيمان؛ بفِعل الطَّاعاتِ والإكثار مِن الأعمال الصَّالِحة
مِن نوافِل وصدقاتٍ وغيرها، واجتنابِ السيئاتِ.


11- قِراءةُ السِّيرةِ النَّبويَّةِ، والاطِّلاعُ على سِيَر الصحابةِ، وكيف كانوا يثبتون
في وقتِ الصِّعابِ وفي أشدِّ المَواقِفِ.


12- عَدَمُ التَّهاونِ بفِعل المَعاصي، ولو كانت صغيرةً،
( لا تنظُر إلى صِغَر المَعصيةِ والذنب، بل انظُر إلى عِظَم مَن عَصيتَ ).


13- تعويدُ النَّفس على الصَّبر على الطاعةِ، والصَّبرُ عن المعصية،
وسُؤالُ الله تعالى ذلك.


14- تعاهُدُ القلبِ وترقيقُه بسَماع المَواعِظِ والدُّرُوس التي تُذكِّرُه بالآخِرة،
فتُنفِّره من الذنوب، وتُرغِّبه في العَمل الصَّالِح.


15- الصُّحبةُ الصَّالِحةُ التي تُعينُ- بعد الله تعالى- على الصَّالحاتِ،
وتُنبِّهُ عند الغفلات، وتنصحُ عند الزَّلَّات.


16- البُعد عن مواطن الشَّهَواتِ والشُّبُهاتِ، ومِنها مُشاهدة المُسلسلاتِ والبرامج
التي تُساهِمُ في نَشر الفَساد.


17- عَدمُ الخَلوةِ بالنَّفسِ كثيرًا، والحِرصُ على مُخالطةِ الناس، وخاصَّةً الأهل.


18- شَغلُ أوقاتِ الفراغِ بالطَّاعاتِ.


19- مُحاسبةُ النَّفسِ في كُلِّ حِين.




والآن لننتقِل سَوِيًّا للدَّرس الخَامِس (":


فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 5 ] وِقَايَـةٌ وثَبَـاتٌ
http://neprasaldaawa.rigala.net/t491-topic#839

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
".. فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 4 ] هل للتَّوبةِ شُـرُوطٌ ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبراس الدعوة :: الملتقى الدعوي :: رحاب الإيمان-
انتقل الى: