نبراس الدعوة


نبراس الدعوة هو منتدى دعوي إسلامي يهدف إلى نشر الوعي والتواصل الإجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحباً بكـــــم في منتديــــات نبــــــراس الـــــدعوة
‏"وَإِن من شيءٍ إلا يُسبّحُ بحمدِهِ.." انت ذرّةٌ من هذا الكون الذاكر؛ فلا يسبقنّك جبلٌ أصم وحجرٌ صلد، فكلُّ الكَون يُسبّح للسبّوح القدّوس.
‏" اجتمعَا عليه وتفرّقا عليه" هذه خريطَة الوصول نحو الظلّ ، لا تعدُ عنها ."
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء
اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

شاطر | 
 

 فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 5 ] وِقَايَـةٌ وثَبَـاتٌ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسمَاء
مساعدة المديرة
مساعدة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 385
تاريخ التسجيل : 06/05/2014

مُساهمةموضوع: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 5 ] وِقَايَـةٌ وثَبَـاتٌ    الأربعاء مايو 06, 2015 8:45 pm



بعد أن عَرفتِ شُرُوطَ التَّوبةِ، وطبَّقتيها على نَفْسِكِ، وعُدتِ إلى رَبِّكِ- سُبحانه-
نادِمةً تائِبةً مُستغفِرةً، قد تتساءَلِين: كيف أثبُتُ على الطاعةِ ولا أعودُ للذنبِ ثانيةً؟
كيف أقِي نَفْسِي من الوقُوعِ في المعصيةِ؟ هل مِن وسائل تُعينُني على ذلك؟

فنقولُ لكِ: بالتَّأكِيدِ هُناك وسائلُ تُعينُ على الثَّباتِ على الطاعةِ،
وتقِي مِن الوقُوعِ في الذَّنبِ، منها:

1- الإخلاصُ للهِ عَزَّ وجَلَّ، وصِدقُ الإقبال عليه، والتَّوبةِ إليه.

2- أن يمتلئَ قلبُكِ بحُبِّ اللهِ سُبحانه وتعالى.

3- تعظيمُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، واستشعارُ مُراقبتِهِ لكِ، وعِلْمِهِ بحَالِكِ.
وقد قيل: ‹‹ مَن راقَبَ اللهَ في خَواطِره، عَصَمَه اللهُ في جَوارِحِه ›› .

4- تقوى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ وهِيَ الخَوْفُ مِنه سُبحانه، والعَمَلُ بكِتابِهِ،
والاستعدادُ ليَوم الرَّحِيل عن هذه الدُّنيا.

5- أن تَصبِري على فِعل الطاعاتِ، وتَصبِري عن المعاصي، خاصَّةً
في بِدايةِ تَوبتِكِ.

6- أن تُكثِري مِن دُعاءِ اللهِ- عَزَّ وجَلَّ- وسُؤالِهِ الثَّبات.

7- أن تُجاهِدِي نَفْسَكِ، فإنْ جاهَدتِيها، فإنَّ اللهَ تعالى سيُعينُكِ ويَهديكِ،
قال سُبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾
العنكبوت/69.

8- أن تتذكَّري دائمًا أنَّ الدُّنيا قَصيرةٌ، وأنَّها مَزرعةٌ للآخِرة، وفُرصةٌ لكَسب
الحسنات وعَمل الصالحاتِ، فلا تُعلِّقي قلبَكِ بها، ولا تُكثِري مِن متاعِها،
ولا تنغمسي في ملذَّاتِها وشَهَواتِها، وتتزوَّدين منها للآخِرة. واسمعي قولَ
النبيِّ- صلَّى الله عليه وسلَّم- لابن عُمر رَضِيَ الله عنهما:
(( كُن في الدنيا كأنَّكَ غريبٌ أو عابِرُ سَبيل )) رواه البُخاريّ.

9- حاولي قَدْرَ الإمكان أن تتجنَّبي الوِحْدَةَ؛ فكُوني مع أُسرتكِ، حاولي التَّقرُّبَ
إليهم، والتفاعُلَ معهم، فرُبَّ ذلك كان سببًا في اجتماعِهم ووحدَتِهم وتكاتُفِهم،
وقُربهم من بعضهم قُلُوبًا وأجسادًا.

10- أشغلي وقتَ فَراغِكِ بما يُفيدُكِ في دِينكِ ودُنياكِ؛ كأن تلتحقي بإحدى دُور
التحفيظ، وتبدأينَ في حِفظِ القُرآن الكريم. وهناك ستَجِدِينَ صُحبةً صالحةً
تُعينُكِ على الخَير بإذن الله، وتأخذُ بيَدِكِ للجِنان.

11- ابتعِدِي تمامًا عن صَديقاتِ السُّوءِ، إنْ لم تستطيعي نُصحَهُنَّ أو تغييرَهُنَّ
أو التَّأثيرَ عليهِنَّ.

12- ابتعِدِي كذلك عن الأسبابِ التي تُوقِعُكِ في المعصية، بل ابتعِدِي
عن كُلِّ شيءٍ يُذكِّركِ بها.

13- إذا دَعتكِ نَفسُكِ للمَعصيةِ، فتذكَّري أنَّ اللهَ تعالى يَراكِ، ويطَّلِعُ عليكِ،
ويَعلمُ ما تفعلين، وازجُري نَفْسَكِ، وألجِمِيها.

14- فكِّري في عاقبةِ المعصية التي تدعُوكِ نَفْسُكِ أو شيطانُكِ لفِعلها،
وما ستجُرُّه عليكِ، واستحضري تلك اللحظاتِ المُؤلمة التي سَبَقَ وأن
عِشتيها بسبب اقترافكِ للذنوب والمعاصي، سواءٌ كانت في قلبكِ أو في
بَدنكِ أو في مُعاملةِ الناس حولَكِ، حتمًا حِينها ستثبُتينَ على الطاعةِ
بإذن الله، ولن تُفكِّري في العَودةِ للمَعصية؛ لأنَّكِ لا تُريدينَ ظُلمةَ
قلبكِ، ولا وَهَنَ بَدنِكِ، ولا تُريدينَ أن تشعُري بالوَحشةِ بينكِ وبين
رَبِّكِ سُبحانه ولا بينكِ وبين الناس، بل لا تُريدين أن يَغضبَ رَبُّكِ
عليكِ، أو يَطرُدَكِ من رحمته، أو يُخلِّدكِ في ناره.

15- حافِظِي على الصَّلاةِ، وأدِّيها في وقتها، ولا تُقصِّري فيها، وأكثري
من ذِكر الله- عَزَّ وجَلَّ- واستغفاره، ولا تنسي أذكارَ الصباح والمَساء،
فإنها ستحفظكِ بإذن الله، وستُقرِّبكِ إلى رَبِّكِ، وتُعينُكِ على الثباتِ.



إذا فعلتِ كُلَّ ما سَبَقَ، فسيكونُ ذلك سببًا- بإذن الله- في ثباتِكِ على الدِّين،
ووقايتِكِ من المعصية، وستكونُ حَياتُكِ أفضلَ وأجملَ، وسيهدأ قلبُكِ،
ويَرتاحُ بالُكِ، وستشعرين بسَعادةٍ وإقبالٍ على الحَياة، لا للحياةِ ذاتِها،
ولكنْ لأنَّها تُقرِّبُكِ من الله سُبحانه، فكُلُّ يَومٍ من عُمُركِ- بل كُلُّ ثانية- فُرصةٌ
غاليةٌ تستطيعين استثمارَها في طاعةِ الله سُبحانه، فتَزيدُ حَسناتُكِ، وتُمحَى
سَيئاتُكِ، وترتفعُ دَرجاتُكِ بإذن الله.

وفَّقكِ اللهُ أخيَّة، ويَسَّرَ لكِ أموركِ، وثبَّتنا وإيَّاكِ على طاعتِهِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 5 ] وِقَايَـةٌ وثَبَـاتٌ    الخميس مايو 07, 2015 1:54 pm


[b]1- توبةُ العَبدِ مِن ذَنبِهِ، وعَودَتُه إلى رَبِّه، ليست هِيَ النِّهاية،

بل هِيَ البِداية.

2- بعد التَّوبةِ، على العَبدِ أن يَقِيَ نَفْسَه مِن المعصية، وأن يتَّخِذَ
الوسائِلَ التي تُعينُه على الثَّباتِ على الطاعةِ، والاستقامةِ على الدِّين.

3- لا يُمكِنُ للعَبدِ أن يَخطُوَ خُطوةً في حَياتِهِ، إلَّا بعَونٍ وتوفيقِ من اللهِ
سُبحانه، فليلجأ إليه في كُلِّ شأنِهِ، ويُكثِرُ مِن دُعائِهِ وذِكره.

4- بعد التَّوبةِ، تُصبحُ حَياةُ الإنسان أجملَ، وسُلُوكُهُ أفضلَ.

5- إقبالُ العَبدِ على الحَياةِ، قد لا يكونُ بسبب حُبِّهِ للدُّنيا، أو رغبتِهِ في
الاستمتاع بملذَّاتِها وشَهَوَاتِها، بل قد يكونُ بسبب حُبِّهِ لِرَبِّهِ سُبحانه،
واتِّخاذها وسيلةً للتَّقرُّب إليه.

6- ما دام في العُمُر بَقِيَّةٌ، فبإمكان المُسلِم أن يَستثمِرَه في ما يَعُودُ
عليه بالنَّفع في دُنياه وآخِرتِهِ.

7- أزِل كُلَّ العَوائِق مِن طريقِكَ، تقدَّم بخُطُواتٍ ثابتةٍ واثِقةٍ،
لا تتردَّد، وأقبِل على رَبِّكَ سُبحانه طائِعًا مُنِيبًا مُخبِتًا.

8- لا تستجِب للدَّعواتِ التي تُحرِّضُكَ على العَودةِ للذَّنبِ، أو تَسْخَرُ مِنكَ،
أو تُحاولُ تثبيطكَ، وكُن جَريئًا شُجاعًا، لا يُهدِّدُكِ شيءٌ، فاللهُ تعالى مَعك.



قال عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ الله عنه: ‹‹ عَجَبًا لِمَن يَهلكُ ومعه النَّجاة!
قيل له: وما هِيَ؟ قال: التَّوبةُ والاستغفارُ ›› .



(مَجموعةٌ مِنَ الهَمَسَاتِ يُمكن تبادُلها عَبر الجَوَّال ووسائل التَّواصُل المُختلِفة)

[ .. نبضاتُ قلب .. ♥
[/b]

_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هِنْـــد
المديرة
المديرة
avatar

عدد المساهمات : 471
نقاط : 382
تاريخ التسجيل : 06/05/2014
الموقع : ميثاقنا عهدٌ نشد حبالهُ يرقى بنا لمواطن الجنـاتِ ِ ولانها العلياءُ كان مدادنا نبضَ السماءِ ، محابرَ الخيراتِ


مُساهمةموضوع: رد: فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 5 ] وِقَايَـةٌ وثَبَـاتٌ    الخميس مايو 07, 2015 1:59 pm

أخواتِنا الحَبيبات ()


مِن خِلال حُضُورِكُنَّ للدَّرس الخَامِس مِن دورة [ فَجْـرٌ جَدِيـدٌ ]، كانت لَكُنَّ عِدَّةُ تساؤلاتٍ:


- كيف تعرفُ التائبةُ أنَّ اللهَ تعالى قد قَبِلَ توبتَها؟
- هل يُؤاخَذُ المَرءُ بفِعل الذنوب إذا فعلها جاهِلاً أو مُكرَهًا؟
- هل نُحاسَبُ على المَعاصي التي نُفكِّرُ فيها؟




ولمَعرفةِ الإجابةِ على هذه التَّساؤلاتِ، أقبِلنَ إلى دَرسِنا السَّادِس والأخير (":







فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 6 ] تسأؤلات


_________________
نبراس الدعوة
ينثُر من فضاء علم الشريعة زهراً يانعاً
تهفو لصيبٍ نافعٍ بنشر العلم الشرعي بطرق متنوعة
لتروي عطش الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فَجـرٌ جَـدِيــدٌ .." [ 5 ] وِقَايَـةٌ وثَبَـاتٌ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبراس الدعوة :: الملتقى الدعوي :: رحاب الإيمان-
انتقل الى: