نبراس الدعوة


نبراس الدعوة هو منتدى دعوي إسلامي يهدف إلى نشر الوعي والتواصل الإجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحباً بكـــــم في منتديــــات نبــــــراس الـــــدعوة
‏"وَإِن من شيءٍ إلا يُسبّحُ بحمدِهِ.." انت ذرّةٌ من هذا الكون الذاكر؛ فلا يسبقنّك جبلٌ أصم وحجرٌ صلد، فكلُّ الكَون يُسبّح للسبّوح القدّوس.
‏" اجتمعَا عليه وتفرّقا عليه" هذه خريطَة الوصول نحو الظلّ ، لا تعدُ عنها ."
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء
اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

شاطر | 
 

 موائد محرمة " الحلقة الثانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسمَاء
مساعدة المديرة
مساعدة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 385
تاريخ التسجيل : 06/05/2014

مُساهمةموضوع: موائد محرمة " الحلقة الثانية   الجمعة مايو 22, 2015 11:46 am

الحلقة الثانية : 

فتحت ( أم عامر) الدعوة فوجدت جارتها (أم سالم ) تدعوهنّ لزفاف ابنتها

والتي عقدت قرانها قبل أسبوعين .!

فخجلت ( أم عامر ) من نفسها كثيراً ، وعرفت بأنها اتهمت ابنة جيرانها في عرضها بهتاناً وظلماً

بينما كانت برفقة زوجها..!

أمّا ( أم طارق ) ؛ فاستيقظت متعبة قليلاً ولم تتمكن من الذهاب لإجتماعهنَّ الأسبوعي المعتاد

والذي كان مقرراً في منزل ( أم فهد ) ، فاتصلت وأعتذرت منهنّ 

وكانت حزينة لأنها ستفتقد لأحاديثهنّ :"(

وعند الساعة الحادية عشرة قامت بالإتصال بجوال ( أم فهد ) 

لتشعر وكأنها موجودة معهنَّ 

فاتصلت كثيراً ولم يأتيها رد ...

وعندما أوشكت على إغلاق الهاتف أتاها صوت ( راما الصغيرة )

فقالت لها : حبيبتي .. أريد أن أكلم أمكِ .!

فدخلت ( راما ) الحجرة وكلمت أمها ولكنها كانت مشغولة بالحديث ولم ترد عليها 

فوضعت الصغيرة الهاتف بجانب أمها وانصرفت .

وبينما كانت ( أم طارق ) تنتظر أن تجيب عليها جارتها 

سمعتهنَّ يتحدثنَ عنها 

فكانت ( أم سمير) تقول : برأيكنَّ ماهو السبب الحقيقي في عدم مجيء أم طارق ؟

فأجابت ( أم فهد ) : هداها الله فأم طارق مهملة في جسمها وصحتها 

فعندما تجد الحلويات تأكلها بشراهة حتى أصبحت كالفيل :")

فتعالت أصواتهنَّ بالضحك والسخرية ^_^

ثمّ قالت ( أم سمير) : كم تعتقدنَ وزنها ؟؟

فتقول ( أم عامر) : أقول لكنّ سراً ولاتقلن لها ؟

فيجبن بلهفة : قولي فلن نتحدث .!

قالت : قبل أسبوع وزنت أمامي فرأيت وزنها 130 كيلو ..!!

فقالت ( أم فهد ) ضاحكة : ألم أقل لكنّ أصبحت كالفيل :")

ولم تستطع ( أم طارق) السماع أكثر فأغلقت الهاتف وهي تبكي بمرارة وألم :""

وتقول بينها وبين نفسها : أهؤلاء رفيقاتي اللآتي أشتقت لهنَّ ..؟!

فدخل عليها زوجها وهي على هذه الحالة ، وسألها بفزع : مابكِ ؟

أجابت : لاشيء إني متعبة قليلاً 

فقال لها : قومي بسرعة سأصطحبكِ للمستشفى 

ولكنها رفضت وهي مازالت تبكي :""

وقضى زوجها ليلته في قلق وهي في ألم وحسرة وحزن :"(

وفي اليوم التالي قامت وهي تشعر بتحسن في صحتها 

فوجدت نفسها تطرق الباب على جارتها( سعاد ) والتي اعتزلت اجتماعاتهنّ تماماً 

فرّحبت بها( سعاد) وفرحت بها كثيراً 

فبادرتها ( أم طارق) بالإعتذار عما بدر منها في منزلها 

فقالت لها ( سعاد ) : لابأس ، فلقد نسيت الموضوع تماماً

ولكنها رأت وجه جارتها شاحباً؛ فسألتها : 

مابكِ ياجارتي الغالية ؟

قالت لها : لاشيء 

فقامت ( سعاد) وأحضرت الشاي والحلويات 

ولكن ( أم طارق) : لم تمد يدها للحلويات وتساقطت دموعها:""""

فقالت لها( سعاد) : ماالذي يحزنك ولماذا لا تأكلي ؟!

وهنا لم تتمالك ( أم طارق) نفسها وقامت تحكي لها الموقف الذي حدث معها 

فتغيّر لون وجه ( سعاد) وأطرقت بعينيها إلى أسفل

طال الصمت بينهما ...

فقالت لها ( أم طارق ) : ماذا يدور بذهنكِ ياسعاد ؟

قالت لها : أخشى أن أتكلم فتغضبي مني وأنتِ بمنزلي .!

فوعدتها( أم طارق ) بأنها لن تغضب وبأنها أتت إليها لتخفف عنها .

فقالت لها( سعاد) : أختي الحبيبة أنا لست مستغربة أبداً مما سمعتيه 

فلقد وجدت أحاديثكنَّ كلها لا تحلو إلا بالكلام في النَّاس 

فمن الطبيعي أن يتحدثن عنك في غيابك ..!!

أرأيتِ كيف أوجعكِ الكلام وأتعبك ؟ ! 

فكيف ترضين للناس مالاترضينه لنفسك 

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة : 

( وأَحِبَّ للمسلمينَ والمؤمنينَ ما تُحِبُّ لنفسِكَ وأهلِ بيتِكَ ، واكْرَهْ لهم ما تَكْرَهُ لنفسِكَ 
وأهلِ بيتِكَ تَكُنْ مؤمنًا) 

صححه الألباني .

وأمر الغيبة عظيم فهي تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب 

وهي من كبائر الذنوب 

والله سبحانه وتعالى حذرنا منها بقوله :

( وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ}[الحجرات: 12]

* ولما رجم الصحابة ماعزاً رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يقول أحدهما لصاحبه:

ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجم رَجم الكلب.

فسار النبي صلى الله عليه وسلم ثم مر بجيفة حمار ؛ فقال :

( أين فلانٌ وفلانٌ ؟ ) فقالا: نحنُ ذا يا رسولَ اللهِ فقال لهما:

( كُلَا مِن جيفةِ هذا الحمارِ ) فقالا: يا رسولَ اللهِ غفَر اللهُ لك مَن يأكُلُ مِن هذا ؟

فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:

( ما نِلْتُما مِن عِرْضِ هذا الرَّجلِ آنفًا أشدُّ مِن أكلِ هذه الجيفةِ فوالَّذي نفسي بيدِه
إنَّه الآنَ في أنهارِ الجنَّةِ )
صحيح ابن حبان .

وتأكدي ياجارتي الحبيبة أن ماحدث معكِ هو درس لكِ لتأخذي منه العبرة والعظة 

وتتجنبي الحديث عن الناس في غيبتهم وأن تحذري من مثل هذه المجالس .

كانت ( أم طارق) تستمع لحديث سعاد بإنصات 

وقد استوعبت كل كلمة قيلت لها ثم قالت :

إني أُعلنها من بيتك توبة نصوح لله عزوجل ولن أعود لهذا الذنب أبداً 

ثم تذكرت شيئاً وبدأت بالبكاء من جديد :"""

ماالذي تذكرته أم طارق ؟؟


هذا ماسنعرفه في الحلقة القادمة :")

فانتظروني :")
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موائد محرمة " الحلقة الثانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبراس الدعوة :: المنتديات الادبية :: قصص - روايات-
انتقل الى: