نبراس الدعوة


نبراس الدعوة هو منتدى دعوي إسلامي يهدف إلى نشر الوعي والتواصل الإجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحباً بكـــــم في منتديــــات نبــــــراس الـــــدعوة
‏"وَإِن من شيءٍ إلا يُسبّحُ بحمدِهِ.." انت ذرّةٌ من هذا الكون الذاكر؛ فلا يسبقنّك جبلٌ أصم وحجرٌ صلد، فكلُّ الكَون يُسبّح للسبّوح القدّوس.
‏" اجتمعَا عليه وتفرّقا عليه" هذه خريطَة الوصول نحو الظلّ ، لا تعدُ عنها ."
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء
اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

شاطر | 
 

 مسلسل اللص الأنيق 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسمَاء
مساعدة المديرة
مساعدة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 430
نقاط : 385
تاريخ التسجيل : 06/05/2014

مُساهمةموضوع: مسلسل اللص الأنيق 4   الإثنين يونيو 08, 2015 5:29 am

[ الحلقة الرَّابِعـة ]
- - - - - -


تركت مروة السَّحُورَ ، وذَهَبَت لِغُـرفتِها ، وهِيَ تَحبِسُ دُمُوعَها .
وما إن أغلَقَت بابَ غُرفتِها ، حتَّى أجهَشَت بالبُكاءِ : ما لأُمِّي
تُفضِّلُ هُدى عليَّ ، رغمَ أنِّي أكبرُ منها ! ثُمَّ إنِّني ساعدتُها مَرِّاتٍ
ومَرَّاتٍ ، فلم تذكُر إلَّا هذه المَرَّةَ التي لم أُساعِـدها فيها Sad


وتمضي الأيامُ ، وينتصِفُ الشهرُ ، و هدى قريبةٌ مِن والِدَيْها ،
خَدُومَةٌ لهما ، وما تبقَّى لها مِن وقتٍ تتفرَّغُ فيه لِلعِبادةِ ، أمَّا
مروة فكُلُّ يومٍ يَمضِي يزدادُ تأنيبُ نَفْسِها لها ، ولكنَّها على حالِها ،
تُريدُ أن تستغِـلَّ وقتَها ، ثُمَّ تُسَوِّفُ وتُفَوِّتُ الأَهَمَّ ، بأُمُورٍ غَيرِ
مُهِمَّةٍ . كما أنَّ إعجابَ والِدَيْها بهُـدى ، ومدحهما ، والثناء عليها
دائماً ، زادها عِناداً .


أمَّا شهد فقـد تدهوَرَت حالةُ أُمِّها ، ورَقَـدَت في المُستشفَى ،
وكانت هِيَ مُرافِقةً لها هناك ، وقَـلَّ تواصُلُها مع مروة .


# وبعد الإفطار :


تُفاجَأ مروة باتِّصالٍ مِن صديقتِها نورة .


نورة : السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ وبركاتُه .


مروة : وعليكم السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبركاتُه .
أهلا نورة ، يَعلمُ اللهُ كَم أرتاحُ لِسَماعِ صَوتِكِ ،

والحَديثِ مَعـكِ .


نورة : أسعـدكِ المَولَى حبيبتي .
كيف حالُكِ ؟ وكيف قَضَيْتِ الأيَّامَ المَاضِيَة ؟


مروة : الحمدُ لله ، لكنْ .....


نورة : لكنْ ماذا ؟


مروة : أشعُـرُ بضِيقٍ يا نورة ()


نورة : أيُّ ضِيقٍ يا حبيبة ونَحنُ في شَهرِ الرَّحمات ! أيُّ ضِيقٍ
ونَحنُ في لَذَّةِ العِباداتِ نتقلَّبُ ، في النَّهارِ صَوْمٌ للهِ ، وبالَّليلِ
قِيَامٌ بين يَدَيْهِ ، وتِلاوةٌ ، وذِكـرٌ ، وصَدَقَاتٌ .


مروة : آه يا نورة ، وهذا الذي يُؤلِمُني . أرى النَّاسَ تَمضِي ، وأنا مكاني .


نورة : وما الذي يَمنعُـكِ يا مروة ؟ عَـرفتُـكِ مُحِبَّةً للخَيرِ ، سَبَّاقَةً إليه .


مروة لا شيءَ ، لَيتني أخذتُ بنصيحتِكِ . لا يَمنعُني شيءٌ سِوَى
التَّسويف ، وتضييع الأوقاتِ ، حتَّى والِدَيَّ لَم أقُم بحَقِّهِما .


نورة : تداركِي نَفْسَـكِ يا حبيبة ، فما هِيَ إلَّا أيَّامٌ مَعـدوداتٌ ، وتنقضي .


مروة : نعم , جزاكِ اللهُ خيرًا يا نورة . نِعْمَ الصَّدِيقَةُ أنتِ .


نورة : وإيَّاكِ يا مروة .
هَيَّا يا حبيبة ، أستودِعُـكِ الله .
إلى الِّلقاء .


مروة : في أمانِ الله .


تأخُذُ مروة مُصحَفَها ، وتتلوا آياتٍ مِنَ القُرآنِ الكَريمِ ،
وكأنَّها تقرؤها لأوِّلِ مَرَّةٍ .


لقـد كانت مُكَالَمةُ نورة عونًا لها بعـد اللهِ ؛
لِتَشُدَّ عَزيمتَها ، وتُفِيقَ مِن غَـفلتِها .


وها هِيَ مروة تُفكِّرُ كيف تُرضِي والِدَيْها ، وتكسب حُبَّهما ، بعـد
أن كانا مُتضايقَيْنِ منها في الأيَّامِ المَاضِيَةِ . فتذهَبُ للجُلُوسِ مع
أُمِّها و هُدى ، وقبل أن تدخُلَ تَسمَعُ أُمَّها و هُدى تتحدَّثان ،
وهُنا تفاجَأت مروة بما يقولان .







تُـرَى ماذا كانت تقول الأُمُّ لـ هُـدى ؟



هـذا ما سنعرفُه في الحَلقةِ القادمةِ والأخيرةِ
بإذن الله ()
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسلسل اللص الأنيق 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبراس الدعوة :: المنتديات الادبية :: قصص - روايات-
انتقل الى: